اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
57
موسوعة طبقات الفقهاء
لإكمال دراسته بها ، فحضر في الفقه والأصول على حسن بن جعفر كاشف الغطاء وعلى غيره من كبار الفقهاء . وحصل على إجازات كثيرة ، ونال درجة الاجتهاد . وللمترجم مشايخ آخرون ، منهم : ملا عبد اللَّه « 1 » قرأ عليه في الحكمة والكلام ، وملا محمد تقي الأسترآبادي ، قرأ عليه في الفقه والأصول . وعاد إلى طهران ، ثمّ أسندت إليه إمامة الجمعة في سنة ( 1263 ه ) بعد وفاة عمّه السيد محمد مهدي ، وتصدّر للإفادة والتأليف ونشر الأحكام . ورأس ، وصار مرجعا معروفا ، ثمّ أتاه الموت في - سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف ، ودفن بالريّ إلى جوار مرقد السيد عبد العظيم الحسني . وقد ترك آثارا ، منها : رسالة فتوائية لعمل المقلَّدين ( مطبوعة ) بالفارسية ، منتخب الفقه ، خمس رسائل فقهية ضمّت فتاواه وسيرته ، مؤلَّف في أصول الفقه ، والبلدان المفتوحة عنوة .
--> « 1 » قال في « الكرام البررة » : الظاهر أنّه الحكيم العارف الزنوزي ( المتوفّى 1257 ه ) والد علي المدرس الزنوزي .